عندما احببتك كنت ارى السعادة تبدو في عينيك
والفرحة لاتصفها شفتيك كنت اسعد امراة بك كنت افتخر بانك لي رجل لا ارى في
الحياة غيره رجل لن يتكرر في العمر ولن يعادله رجل اخر ...
كنت امنحك الحب دون حدود كنت اعرف ان التضحيه من اجل من نحب هي قمة السعادة بل هي الحياة وهي الوجود !!!!
لم افكر يوما في المقابل ... فكانت ترضيني ابتسامة رضا منك وفرحة عينيك واماءه براسك انك سعيد بسعادتي من اجلك .....
لم اتخيل يومااا اننا امام قمة العطاء في الحب ننظر الخيانة والالم مكافاة لنا !!!!
هكذا كنت انا وانت امنحك انا الحب و السعادة والامل وانت تهديني بخيانتك الكثير من الالم ......Asmaa Fathy
ياااااا أنت من أنت حتى تغريني ....
او اهتم بك او شيء من امرك يعنيني .....
ومن تظن نفسك انت حتى افكر بك او ارتمي في احضانك كالاخريات
فانت انسااان ساذج ان ظننت أن كل النساء تعنيهم المظاهر والمنصب والمغريات ...
فما انت يااا أنت ان قارنتك برجل يهتم بي كامراة يحبها يفني عمره من اجلها لا لمتعة ولا لانه يرى نفسه شهريار النزوات ....
فالرجولة لم تكن ابدا منصب اومظهر وجسم مفتول العضلات ....
فالرجولة يااا انت شيء لاتعرفه لانك لم تكن سوى مظهر لايعرف أن الرجولة شرف وأمان وصدق في الأفعال و الكلمات ....
فلترحل ياااا أنت فانا لايعنيني من انت ومن تكون ....
ولن يغريني ماكان منك وما معك سوف يكوووون ....Asmaa Fathy
خلف نافذة العمر ماااازالت قطرات الندى تتساقط حنينا واشتياااق .....
الى من علمونا يوما كيف نعيش الحب بصدق في المشاعر والاشواق
وكيف كان الرحيل قدر علينا ان نصبر عليه ....
فرغم مرور الايام ورغم الساعات والشهور والاعوام تبقى هناك نافذة الاشتياااق تعلن اليهم الحنين ....
وتزيدنا يوما وراءه يوم ثقة ويقين .....
بانه دومااا نهاية الحياة فراااق Asmaa Fathy
مازلت
واقفة في مكاني أتابعك من بعيـــــــــد...
أسأل عنك وعن احوالك حزين في
بعدي عنك أم سعيد .. ألاحقك في صمت يدهشني هل ساستمر في ملاحقتك ومشاااعري
تكاد ان تتحول بي من اليأس الى كتله من جليد ...
اراك مع اخريات غيري
فتثور مشاااعري فتنظر في عيني لأهدا من جديد ...
أتراني ساظل اتابعك في صمت
منتظرة عودتك الى من جديد ؟؟
ام تراني اغلقت باب قلبي عليك فرحلت جسدااا
وظل قلبك بداخلي يبكي من رحيلك كالطفل الوليد ؟؟
اترى ستعود لتسترد قلبك
مني ام ستعلن علي الحب من جديد ؟؟
والى متي لااثور علي ضعفي واستخدم عقلي
لاطردك من داخلي واتحدى قلبي ذلك العنيد !!!!! Asmaa Fathy
أَحلم واتمنى واسعى دااائما لان احقق يومااا احلامي بجوارك ....
ولكنني
يمتلكني الخوف احياانا كثيرة بأن تَأتينـــــي متأخـــــراً بعــــد
فـــوات الأوان .... بعد ان يمضي العمر بي وبك
بـعـــــد أن تتغير
ملامح حبي لك وتتغير ملامحي وتتغيــــــر أمنِياتــــــي بداخلي ...
وتصبح
امنيتي الوحيدة ان لا تاتي فقد مضى بي العمر وانتهت احلامي بك وتناسيت
بداخلي تلك الفتاه الحالمة يوما بوجودك ... Asmaa Fathy